السؤال:
هل يجب أن أبدأ قراءة القرآن من البداية في شهر رمضان، أم يمكنني متابعة ما بدأت قراءته قبل دخول الشهر؟
الإجابة:
قراءة القرآن في أي وقت لها فضل عظيم، ويزداد الأجر والثواب عند تلاوته في شهر رمضان. لا يوجد نص شرعي يُلزم ببدء ختمة القرآن من أول المصحف عند دخول رمضان، كما لا يوجد ما يمنع متابعة القراءة مما بدأه الشخص قبل الشهر الفضيل.
يُستحب الاستمرار في القراءة حتى إتمام الختمة، ثم البدء في ختمة جديدة، كما أشار العلماء إلى استحباب ذلك. فقد ذكر الإمام النووي في التبيان أن من المستحب الشروع في ختمة جديدة بعد الانتهاء من السابقة، وهذا ما كان عليه السلف الصالح.
أما ختم القرآن في صلاة التراويح، فقد أشار الفقهاء إلى استحبابه، مع مراعاة قدرة المصلين على المتابعة دون مشقة، كما نقل عن الإمام أحمد بن حنبل.
بناءً على ذلك، يمكن للشخص متابعة قراءته التي بدأها قبل رمضان، أو بدء ختمة جديدة مع دخول الشهر، مع الحرص على الاجتهاد في التلاوة خلال رمضان لتحقيق أكبر قدر من الأجر، سواء بختم القرآن مرة واحدة أو أكثر، حسب القدرة والاستطاعة.
